أخبار محليه

الإعدام في محاكمة داعشي شبين القناطر

الإعدام في محاكمة داعشي شبين القناطر

كتب: بسام سيدالإعدام في محاكمة داعشي شبين القناطر
استمعت محكمة جنايات الارهاب المنعقدة بمركز اصلاح وتأهيل وادي النطرون بجلسة اليوم الأحد إلى مرافعة نيابة أمن الدولة العليا في قضية «الداعشى» المتهم بقتل افراد الشرطة بمركز شرطة شبين القناطر في محافظة القليوبيةعقدت الجلسة برئاسة المستشار سامح عبدالحكم رئيس المحكمة وعضوية المستشار عبدالرحمن صفوت الحسيني، والمستشار ياسر عكاشة المتناوي والمستشار محمد رزق مرعيمرافعة النيابة فى قضية الداعشى المتهم بتقل شرطى بالقليوبية
حيث ترافع محمد الجرف رئيس نيابة أمن الدولة العليا موضحا وقائع الدعوى وسرد رئيس نيابة أمن الدولة العليا، واقعات القضية والتي ارتسمت ملامحها الدميمة في سلسال من الفجور والمجون العقائدي، سلسال من الترويع والتكفير، قتل وذبح بلا شفقة أو ضمير، قضية إزهاق النفس البشرية، وإنكار الحق في الحياة للضحية، متأسلم نصب نفسه إله، يهب الحق في الحياة لمن يشاء، فهذا كافر يقتل، وذاك شرطي لا يطبق شريعته فيذبح، فسعى في الأرض فسادا، يحرق الأخضر واليابس، يقتل الشرطي وغيره، لا فرق بينهما، فكلاهما كافر بشريعته، كلاهما لافظ لأفكاره المشوهة .

وانتهى في مرافعته بمطالبة المحكمة بتطبيق عقوبة الإعدام على المتهم جزاء ما ارتكبه من جرائم والدفاع طلب اجلًا للاستعداد للمرافعة والمحكمة قررت تأجيل نظر الدعوى لجلسة باكر للاستماع لمرافعة الدفاع .قتل المجنى عليه «عمر عبدالعزيز محمد عبدالعزيز الطنطاوى» عمدًا، بأن بيت النية وعقد العزم على إزهاق روح من يُقابله من رجال الشرطة المعينين خدمة بمحيط مركز شرطة شبين القناطر في محافظة القليوبية بدعوى عدم تطبيقهم للشريعة الإسلامية، معدًا لذلك الغرض سلاحًا أبيض «سكين»، وتوجه إلى مركز شرطة شبين القناطر، وما إن ظفر بأحدهم حتى طعنه قاصدًا قتله، وهم بالفرار إلا أن ملاحقة المتوفى له حالت دون ذلك، فطعنه مرة أخرى بسلاحه، قاصدًا إزهاق روحه، فأحدث إصابته الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية المرفق بالأوراق، والتى أودت بحياته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى